السيد حامد النقوي
478
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و الارض من نوره و الجنة و النار من نوره و معجزات الانبياء من نوره و هكذا فالاى بمعنى المعجزات جمع آية بمعنى المعجزة و الرسل به سكون السين و يقال فى غير النظم رسل بضمها جمع رسول و الكرام جمع كريم و قوله بها متعلق باتى و الضمير راجع للامى و انما للحصر و المراد بنوره معجزاته و سميت نورا لانه يهتدى بها و يصح حمله على النور المحمدى الذى هو اصل المخلوقات كلها كما حمله عليه بعض الشارحين و من للابتداء و الباء للالصاق لا يقال كيف تكون المعجزات التى اتى بها الرسل الكرام لاممهم من نوره صلّى اللَّه عليه و سلم مع انهم متقدمون عليه فى الوجود لانا نقول هو صلى اللَّه عليه و سلم متقدم على جميع الانبياء من حيث النور المحمدى ( قوله فانه شمس فضل الخ ) هذا البيت تعليل للبيت قبله و المعنى على التشبيه أي فانه كالشمس فى الفضل و قوله هم كواكبها أي الرسل كواكب الشمس و المعنى على التشبيه ايضا أي مثل كواكبها و وجه التشبيه فيهما ان الشمس جرم مضيء بذاته و الكواكب اجرام غير مضيئة بذاتها لكنها صقيلة تقبل الضوء فاذا كانت الشمس تحت الارض فاض نورها من جوانبها فيطلب الصعود لان النور يطلب مركز العلو فيصادف اجرام الكواكب الصقيلة المقابلة للّه فيرتسم فيها فتضيء فى الظلمات و تظهر انوار الشمس فيها للناس من غير ان ينقص من نور الشمس شيء فنوره صلّى اللَّه عليه و سلم لذاته و نور سائر الانبياء ممتد من نوره من غير ان ينقص من نوره شيء فيظهرون ذلك النور فى الكفر الشبيه بالظلم فلذلك قال المصنف يظهرن انوارها للناس فى الظلم و كما ان الشمس إذا بدت لم يبق اثر للكواكب فكذلك شريعته صلّى اللَّه عليه و سلم لما بدت نسخت غيرها من سائر الشرائع كما يشير لذلك قوله فى بعض النسخ حتى إذا طلعت فى الافق عمّ هذا * ها العالمين و احيت سائر الامم و ظاهر هذا البيت انه صلّى اللَّه عليه و سلم مرسل للامم السابقة لكن بواسطة الرسل فهم نواب عنه صلّى اللَّه عليه و سلم و بهذا قال الشيخ السبكى و من تبعه اخذا من قوله تعالى وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ و الذى عليه الجمهور انه صلّى اللَّه عليه و سلم مرسل لهذه الامّة دون الامم السابقة فالمسئلة خلافية و الحق الاوّل بالجمله ارتباط شعر و كل أي اتى الرسل الكرام بها با شعر فانه شمس فضل هم كواكبها اظهر من الشمس و ابين من الامسست و اصلا عاقلى شبهه نمىكند كه مراد در شعر آخر از كواكب انبيا عليهم السّلام هستند نه اصحاب جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم و اگر گفته شود كه غرض عبد الحق از ذكر اين شعر درين مقام استدلال بر كواكب بودن صحابه نيست بلكه آن را تمثلا ذكر كرده